هاشم حسيني تهرانى

773

علوم العربية

- 12 / 96 ، و قد تدخل اذا على جوابها مكان الفاء ان كان جملة اسمية نحو قوله تعالى : فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ - 43 / 50 . 4 - اذ و هو اسم ثنائى مبنى على السكون ياتى للشرط ، نحو قوله تعالى : وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ - 2 / 30 ، وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ - 18 / 16 ، وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً - 2 / 124 ، فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ - 24 / 13 ، وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - 2 / 260 . و قيل : اذ فى بعض هذه الآيات للتعليل ، و ياتى فى مبحث ادوات التعليل ، و تعمل مع ما لا بدونها كقول الشاعر . و انّك اذ ما تات ما انت آمر * 1312 به تلف من ايّاه تامر آتيا و القوم لم يثبتوا لاذ معنى الشرط الا اذا لحقت به ما ، و قالوا : انها فى هذه الآيات و امثالها مفعول بها بتقدير اذكر ، و لكن معنى الشرط منها ظاهر ، و التقدير خلاف الاصل ، و لا يصار الى غير الشرط الا ان لا يستقيم معناه ، نحو قوله تعالى : وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ - 2 / 50 ، و آيات اخرى فى سورة البقرة و غيرها . على ان معنى اذكر سواء اكان الذكر قلبيا ام لسانيا لا يستقيم فى جميع الموارد لان الخطاب الى النبى و المسلمين الا ان يفرض الخطاب فى كل آية الى من يناسبه ، او قدر شىء آخر بالمناسبة كما قال بعضهم : ان التقدير فى قوله تعالى : وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً - 2 / 30 ، ابتداء خلقكم اذ قال ربك الخ ، فاذ